هشام بن سعد وهو سيء الحفظ وإن كان هو خرج في المسند لكن في متابعات والشواهد.
وجاء حديث آخر عند الإمام بسندٍ صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تعزى بعزاء أهل الجاهلية فأعضوا بهن أبيه» ، يعني من افتخر بالأنساب أو طعن في الأحساب افتخر بالأحساب وطعن في الأنساب يؤمر بعض هذه أبيه، وهذا من أشد أو أغلظ الأحاديث الواردة في تهجين هذا الأمر؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «فأغضوه ولا تكنوا» ، يعني يصرحوا بأن يعض كذا وكأنه يقول: ولا تكنوا يعني لا حرمة له لأنه لم يكن ملتزمًا بأمر النبي وأمر الله.
ولهذا جاء في مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «اثنتان من الناس هما بهما كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت» ، أما الإخبار كأنه سيخبر عن نفسه بأنه من القبيلة الفلانية أو من القبيلة الفلانية هذا لا نزاع فيه باتفاق العلماء.
الشيخ:. . . اللهب يمنع منه نهائيًا. . . اللهب حتى لا يكون فيه تشبه بالمجوس المجوس يصلون إلى النار، فإذا كانت النار لها لهب لا تصلي خلفها لا تجعلها أمامك حتى لا تتشبه بالمجوس والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تشبه بقوم فهو منهم» ، كما لا يتشبه بالمشركين لا يصلي أمام الصنم ولو كان قصده الله والدار الآخرة؛ لأن المشركين يسجدون للأصنام فأنت ما تتشبه بهم.