وهذا فيه مضاهاه حقيقة وظاهرة وهذا الذي هو وسيلة من وسائل الشرك، فهذا النوع ينهى عنه نهيًا باتًا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن الله المصور» ، كما في حديث صحيح البخاري من حديث أبي جحيفة - رضي الله عنه -.
وكذلك التصاوير مثل تصوير الأصنام مثلًا وتصوير الطيور ورسمها ونحو ذلك كل ذلك داخل في هذا المعنى وهي من أشد أنواع التصوير، ثم ما عدى ذلك يلي مراتب أخرى تقدم تفصيلها.
الشيخ: يعني لبسها على طهارة؟ إذا لبس إنسان خفيه على طهارة ثم أراد أن يخلع لا بأس به ما ينكر عليه ذلك، عادي يخلع كأنه ما مسح عليهما ثم يعيدهما هذا ما فيه إشكال لأن الطهارة طهارة ماء، ما دام أن الطهارة طهارة ماء ما في إشكال أبدًا، فالإنسان إذا لبس خفيه على طهارة ثم صلى الظهر وقد يكون أيضًا على طهارة وصلى العصر ثم خلعهما عادي جدًا، إذا أعادهما أيضًا يمسح عليهما.
أما لو قدر بمعنى أنه يبدأ المسح بعد حدث أما لو قدر أنه مسح عليهما ثم خلعهما الخلع لا ينقض المسح، يعني لا ينقض المسح على الخفين، لكن بمعنى تبقى على طهارتك وعلى وضوئك، لكن هل يجوز أن تمسح؟ لا، ما يجوز أن