فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 810

الشيخ: وهو يستشعر أنه رأى أحد من المنافقين؟.

الطالب: تقريبًا.

الشيخ: كون الإنسان يقرأ آيات النفاق ويستشعر أنه رأى من المنافقين. . . هذا أمرٌ محمود، لكي يستشعر شيئًا من ذلك.

الطالب: أقصد تدخل تحت المراغمة؟.

الشيخ: تتدخل نعم، بل قيل في أحد الأقوال عند العلماء إن سبب مشروعية قراءة الجمعة والمنافقين يوم الجمعة تذكيرًا لأهل النفاق وردعًا لهم عن نفاقهم، قيل. . . بعض قول الفقهاء في هذه الجزئية، فما دام شرع حتى الفقهاء يقولون: السبب في شرعيتها هو إغاظة المنافقين، فمن وجه تنبيه للمؤمن في وجوب المبادرة ومن وجه زجر المنافقين.

السائل: متى يشرع تسمية. . . إذا علمنا أن هذا منافق من لحن قوله أو أفعاله الظاهرة هل يشرع تسميته ولا يقال: ما يسم حتى. . . قلبه؟.

الشيخ: أولًا يجب التثبت من ذلك لأنه لا نستطيع بعض الأحيان أن نحدد بأن هذا منافق أو غير منافق إلا بشيء واضح، ولأن الأصل أن العلم يعملون اليقين وينأون بأنفهم عن الشك والظن والشبهة ونحو ذلك.

ولذلك الصحابة -رضي الله عنهم- حين يرون ابن الدكشم يرون ميله للمنافقين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنه منافق، النبي معهم من ذلك قال: «إنه يصلي» ، مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت