فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا قول كناحية فلكية واضح لكن كناحية علمية الأحاديث الواردة كلها مصرحة بعضها أنه حين مات إبراهيم، وهذا يقول: صلى أربعًا وهذا يقول: صلى ستًا، فبتالي ما يمكن التعدد إلا لو قد أنه في عزل هذا عن هذا فحين يقال بقول أبي محمد وغيره من الأئمة أما الأحاديث الواردة بأنه صلى ستًا كحديث علي في مسلم وحديث جابر فهي أحاديث معلولة لا تصح.
الملحوظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى أربع ركعات وأربع سجدات يسجد سجدتين بين أو بعد كل ركوعين هذا هو المحفوظ وما عدا ذلك فهو معلول.
الشيخ: الأخ يقول: ما الصحيح في قول الله {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 269] ، اختلف العلماء -رحمهم الله- تعالى في الموطن هذا ما هو الحكمة؟ فإن الحكمة هنا هي ما هي؟ هي السنة، الحكمة هي السنة، فقوله - عز وجل - {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} ، أي يؤتى السنة من يشاء، وهذا القول الصحيح لكن هذا تفسير الآية ببعض مفراداتها ولا يلزم أن يكون محصورًا في هذه المسألة.