الشيخ: أيضًا الإمام مالك يغلب عليه أحاديث الصحة لأن الإمام مالك يروي عن نافع عن ابن عمر يروي أحاديث عالية -رحمه الله- تعالى ويروي لغيره أيضًا ابن عمر أحاديث ثلاثية ومالك عنده تحري في الرواة ما ليس عند غيره وهذا في الحقيقة استطراد للسؤال لأن الحديث الضعيف هل يمكن أن نحتج به بشهود الواقع؟ الصواب لا ما نحتج به وإنما نذكر أن الواقع وافق ولا يعني أنه وافق من باب صحة الحديث الضعيف لأنه لا يمكن أن ننسب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقله ثم أتينا بحديث من يقل عليه من لم أقل فجاء الاستطراد في هذا.
الشيخ: تقدم الحقيقة صاحبك سأل عن ذلك لكن نعيد الجواب، قلت: أن الأصل في طيب النساء فيمن سبق وما ظهر لونه وخفت رائحته، أما الآن الأطياب كلها ظاهرة اللون ما عاد في قضية اسمه تشبه أو غير تشبه، هذا الباب يدخل فيه أصلًا أن الرجل يتطيب بطيب النساء إذا كان يرى إباحته على. . . فيه نسبة كحول فهذا لا بأس، الرجل يتطيب بطيب النساء وما يتطيب بطيب الرجال، لكن المرأة يحرم أن تطيب بالطيب الذي تكون رائحته. . . ثم تخرج للسوق أو يشمها رجلٌ أجنبي، وإنما تفعل هذا عند زوجها وعند محارمها، أما