فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في قنوت أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - على أهل الشام أو قنوت أهل الشام على جيش أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - كلها معلومة، ما صح من ذلك شيء.
ولا أعلم من قضية القنوت على المسلمين أصلًا في الشرع لم أجد له دليل، نعم مذهب في الفقه لطائفة من العلماء بناءً على الآثار الضعيفة، لكن الآثار الضعيفة ما يحتج بها في هذا الباب خاصة هذه أحكام ليست فضائل.
فبتالي الصواب تقييده بحدوث شيء من الكفار، لكن الكفار لا يشترط أن يكونوا كفارًا أصليين، قد يكونوا خارجين عن الإسلام كالنصيرية مثلًا مجمع على كفرهم كالدروز مجمع على كفرهم، كالإسماعلية مجمع على كفرهم، كالبهائية مجمع على كفرهم، كالطوائف هذه الباطنية المارقة في كل الشرائع أو. . . لكل الشرائع وخارجة عن كل الشرائع.
الشيخ: وجد في عصر الصحابة جوع ووجود فقر وجود عام الرمادة ولم يقتنوا -رضي الله عنهم- كانوا يدعون ولم يكونوا يقنتون، يدعو الإنسان ويجتهد في الدعاء ولو دبر الصلوات إذا اجتمع الناس ودعا بهم ما في حرج هذا، أما القنوت ما ورد في ذلك.
السائل:. . .؟.
الشيخ: في قنوت النوازل؟.