فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 810

وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال: 2] .

فإذا حلت بالمسلمين نازلة في المشرق أو في المغرب فإنه يشرع لأئمة المساجد القنوت للمستضعفين من المؤمنين وعلى من اعتدى على المسلمين، والقنوت يستمر حتى تزول وترتفع النازلة عن المسلمين، قد تدوم النازلة فيدوم الدعاء، وهذا المسألة فيها خلاف:

منهم من يرى هذا القول ومنهم من يرى القنوت دائمًا في صلاة الفجر كالشافعية يرون القنوت دائمًا ولو لم تحدث نازلة.

ومنهم أيضًا من يفصل فيها أو لا يرى القنوت أصلًا.

والصواب أن القنوت عند النازلة كما هو قول الإمام أحمد وجماعة من أهل الحديث وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- تعالى لحديث أنس"كان النبي لا يقنت إلا دعا لقوم أو على قوم".

الطالب: بس النازلة لازم أنها تكون مع الكفار لو كانت فيما بين المسلمين تعتبر نازلة؟.

الشيخ: طبعًا هذا فيمن قال: لما وجد بني علي ومعاوية وجد قنوت هؤلاء يقنتون عليهم وهؤلاء يقنتون عليهم الآثار كلها معلولة، جميع الآثار الموجودة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت