فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لكن يقول ابن تيمية: إذا عوقب في الدنيا فإن الله -جل وعلى- يعذره إذًا هذا في أحكام الدنيا دون أحكام الآخرة، أما كون يترك في الدنيا هذا بعيد وابن تيمية أيضًا تحدث عن مسألة أخرى يقول: من وجد عند أهله رجلًا فقتله فإن في الدنيا يعاقب، لكن في الآخرة يعذره الله -جل وعلى- في ذلك وهذه لها أمثلة كثيرة في الحقيقة من الأشياء التي يعاقب فيها الدنيا إذا لم يأت بالشهود ولكن الله يعذره في الآخرة.
السائل:. . .
الشيخ: في من قال كالأحناف مثلًا الأحناف يقولون: إن الإكراه يكون على الأقوال لا على الأفعال وهذا ضعيف، والصواب أن الإكراه يكون على الأفعال بالشروط الفقهية طبعًا والأقوال والأفعال لعموم قول الله -جل وعلى- {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ} ، ولكن بالشروط الفقهية.
الشيخ: جيد نعم الهدي مشروع عقب العمرة ومنهم من قال: بأن هذا من المجمع عليه المتفق عليه ومن السنن المهجورة في هذا الوقت، بل يشرع الهدي بأبعد من هذا، يشرع الآن وأنت جالس في بيتك، تبعث الهدي الآن للحرم فيذبح في الحرم هذا مشروع بالإجماع والدليل عليه حديث عائشة في"الصحيحين"كنت أفتل الغنم هدي. . . النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن عليه ولم. . . شيئًا