طبعًا في تفصيل طويل لأن المنهج اللي تسير عليه مغاير لمناهج المتقدمين، ما دام أن المنهج الذي تسير عليه هو منهج المتأخرين مثل منهج المتقدمين يعتذر أن تقول: يوثق بكل ما يصححه أو لا يقبل بكل ما يضعفه أن يبني على اجتهاد مستقل مبني على أصول ابن الصلاح أصول ابن حجر العسقلاني أصول الحفاظ العراقيين وأمثال هؤلاء، ما يدري على أصول مثلًا الإمام أحمد أصول يحيى بن سيعد أصول عبد الرحمن بن مهدي أصول وكيع، أصول أبي حاتم أصول ابنه أصول أبي زرعة أصول البخاري أصول مسلم، أصول أبي داود أصول الترمذي، وأمثال هؤلاء الحفاظ الكبار الذين قام بهم هذا الفن، وهم أهله وهم رعاته وهم حملته وهم قادته وهم المنظرون له، فهؤلاء المتأخرون لهم أصول مغايرة لأصول السلف، يعني أذكر أبرزها طبعًا نصوص كثيرة لكن أبرزها لم يتعامل مع الشيخ مثل ما تفضلت أو يتعالم معها أكثر المعاصرين، مغايرة لأصول السلف، فبتالي تبقى تصحيحاته محل نظر، تبقى تضعيفاته محل نظر، أبرز الأمثال التدليس مثلًا، المتأخرون يعلون كل حديث عنعن فيه المدلس ما لم يرد الصريح بالسماع من طريقٍ أخرى، وهذا المذهب غير معروف عن الأوائل أبدًأ، ولذلك تجد تضعيفات كثيرة في عنعنة المدلس، يقول: فيه عنعنة قتادة، في عنعنة أبي إسحاق في عنعنة الأعمش في عنعنة ابن