فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 810

وما وجد في الحاضر هو ما أثر في القديم فعلى الإنسان أن يتثبت ولا ينقل كل ما هب ودب، لو قلت لك مثلًا: عن فلان بأنه يشرب الخمر وأنت ما تدري، فكيف تلق الله وأنت غير متثبت والله - عز وجل - يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا} [الحجرات: 6] .

وهذا المؤرخ لم يقل كل ما ذكرت في التاريخ هو صحيح يذكر ما هب ودب، قال: يذكرون الأمور المبتدعة المحقق التي لا يختلف الأئمة في بدعيتها كما في تاريخ الذهب في السير حين ترجم لمعروف الكرخي، قال: قبر معروف الترياق المجرب، هذه بدعة وضلالة ووسيلة من وسائل. . . ومع ذلك الذهبي ما علق على هذا، ولا أنكر هذا أصلًا وهذا بدعة محققة ووسيلة من وسائل الشرك ناهيك بالتراجم للآخرين وكان يشرب الخمر وكان يفعل كذا وكان يجالس النساء وكان يظلم وأشياء ربما لا يتكون ثابتة ولا تكون محققة، الإنسان لا يبغي على الآخرين بما لم يثبت عنهم.

السائل: موقفنا في الترضي والترحم؟.

الشيخ: الترحم صعب أيضًا توقف فيه، التوقف فيه حتى يثبت مع أنه قد يرد علينا من دخل الإسلام بيقين لم يخرج عنه إلا بيقين هذه القاعدة، لكن هنا وردت شبهة مثلًا حكاية الجمهور أو حكاية ابن الجوزي فالإجماع بأنه قد تنصر، هذه الشبهة التي أوجبت التوقف فيه، عكس هذا مثلًا رجل اشتهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت