فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 810

دعاهم فلم يستجيبوا فقاتلهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فهذا من ناحية أخرى أن الدين لا يقوم إلا بالجهاد.

السائل: شيخ من مصارف الزكاة وفي سبيل الله. . . من يدخل في ذلك يعني البعض. . . شرط في ذلك أم. . . سبيل الله ما يتقوى أو. . .؟.

الشيخ: قوله جل وعلا: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ} [التوبة: 60] ، الله جل وعلا لو تأملت الآية وسياق الآية. . . يذكر للفقراء وهي اللام هنا عند أهل اللغة للتنبيه وأيضًا يقول: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ} ، التفريق أن هذا يأخذونه لحاجتهم وما يتستغنون عنه يردونه إلى أصحابه، بمعنى لا يتملكه تملكًا عامًا، فالتفريق هذا دليل على هذا المعنى وأن هذا يأخذه لحاجته وتملكه حتى لو. . . فيما بعد حل له أما هذا يأخذه. . . الظرف أما. . . في هذه الظرف يرده إلى أهله.

فقوله - عز وجل: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، نعم. . . يعمم كل موطن في سبيل الخير يكون في سبيله، حتى إنهم منهم من يقول: يجوز عمارة المساجد من الزكاة، وطبقة أخرى يضيقون يقولون: {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، خاص بالمجاهدين فهذا فيه تضييق واضح وهذا في توسع واضح فالصواب أن كل ما يمسى في سبيل الله فإنه يدخل في هذا السبيل كقوله - صلى الله عليه وسلم: «جاهدوا المشركين بأموالكن وأنفسكم وألسنتكم» ، فالدعوة نوع من أنواع الجهاد ما كانت تقوم الدعوة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت