فهرس الكتاب

الصفحة 583 من 810

فإنه يقبل حديثه بالعنعنة، يمكن حمل كلام هؤلاء لى من غلب عليه التدليس وليس في هؤلاء الأئمة التي ذكرت قبل قليل أحد قد غلب عليه التدليس.

السائل: بعد النافلة الإنسان إذا أراد أن يصلي يغير المكان أو بعد النافلة كذلك هل ورد شيء؟.

الشيخ: أما بالنسبة لبعد الفريضة فالحديث في صحيح مسلم حديث معاوية - رضي الله عنه:"نهانا أن نصل صلاتين بصلاة حتى نتكلم أو نخرج"إذا كان في كلام لا مانع أن تصلي في هذا المكان.

أما بالنسبة. . . النافلة حصل الناس يفعلون هذا ليس من باب الفصل يفعلون من باب تكثير الأجر في البقعة.

طبعًا في حديثان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن في المغايرة بين مكان ومكان لتكثير الأجر في البقعة، وهذان الحديثان ضعيفان، ذلك له أصل في الجملة، قول الله - عز وجل: {إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا} [الزلزلة: 1 - 2] ، قال غير واحد من المفسرين وهذا منقول عن جمع من الصحابة والتابعين: أي تشهد على العامل بما علم على ظهرها، فهم يقولون: هذا الاستنباط بمعنى أنه تشهد للعامل بما عمل على سطحها وعلى ظهرها فإنه يستحب للإنسان أن يكثر الصلاة في أكثر من بقعة حتى تشهد له الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت