فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 810

السائل: حديث جز الشوارب هل السنة في ذلك التخفيف أو الحلق؟.

الشيخ: اختلف العلماء -رحمهم الله- تعالى في الشارب هل الأفضل الحلق أما الأفضل القص على قولين:

الجمهور يرجحون القص والضابط في ذلك عندهم ألا يرفع إلى الأنف وألا ينزل على الشفة، فإذا ما ارتفع إلى الأنف ولا نزل على الشفة فيعتبر هذا قد قصه، لبعض الروايات الواردة في القص، وحملوا حف الشوارب جز الشوارب على القص.

و ذهب طائفة من العلماء إلى أن الحف أفضل وهو الحلق وهؤلاء على قسمين:

منهم من قال: حتى تظهر الجلدة، وهذا كان يفعله عبد الله بن عمر مع أنه أحد رواية الحديث.

ومنهم من قال: الحلق لما لا تظهر له الجلدة بما يسمى حلقًا دون أن تظهر الجلدة، لعل رواية القص أوضح تحمل رواية الجز لأن لفظة «جزوا الشوارب» ، لفظة محتملة للحلق ومحتملة للقص «أحفوا الشوارب» ، أيضًا، الإحفاء يحتمل الحلق ويحتمل القص، تحمل على روايات القص ورواية القص أقوى، رواية القص أفضل فالإنسان يقص شاربه بما لا ينزل علة الشفة وبما لا يرفع إلى الأنف فإذا فعل ذلك يكون قد قصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت