بالردة وبالمحاربة للإسلام ثم قبيل وفاته قيل بأنه قد تاب، هذا أيضًا قد نتوقف فيه لا لأنه من قبل أن يرتد لا معاذ الله وإنما لما قيل عنه ولا ندري ماذا مات عليه؟ فمثل هذا عكس هذا.
الشيخ: جميع المؤرخين طبعًا ما يشترطون الصحة طبيعة المؤرخين لأن الإنسان حينما يقرأ التاريخ يعرف أن المؤرخين لا يشترطون الصحة وهذا مهم حين يقرأ عندما ينقلون هذه الحكايات لتميز فقضية أن تبرأ ذمته نعم لأنه يحكي عن أسانيد عنهم يحكي بروايات ويحكي لك الأخبار قد تبرأ ذمته على معنى أنه أخبرك بأن العهدة على الناقل لكن المفروض في أشياء ما تنقل أصلًا كالأشياء المخلة بالعقيدة الأشياء المخلة بالأشخاص في دينهم وعقائدهم بشيء لم يثبت، هذا كان المفروض على المؤرخ ألا يذكره أو على الأقل يعلق عليه، وهذا يحكى عنه والله أعلم بصحته، مثل هذا يكون أخف أمرًا.
لأن نعرف أن الكذب كان مشهورًا نعرف أن بني العباس حين تولوا كان يختلقون الكذب على بني أمية لتشويه صورتهم ونحن أحق منهم، وكان كلما جاء خليفة جعل يطعن في الذي قبله ليشوه صورة الآخر.