كذلك ولو قدر في بلد إنسان يعيش في بلد يعبدون النار ما يصلي أمام النار منهي عن ذلك مطلقًا حتى لو كان قصد به الله والدار الآخرة؛ لأنهم يسجدون للأصنام وأنت بسجودك أمام هذه النار تتشبه بهؤلاء.
فبتالي لابد من اتقاء هؤلاء وباب سد الذرائع باب عظيم جدًا خاصة أن هذا باب أبواب عقيدة وكما قال في"المراقي": سد الذرائع محرم حتمٌ كفتحها إلى المنحتم وبالكراهية. . . وألغي إن يكن فساد أبعد أو رجح الإصلاح كالأسارى تفدى بما ينفع النصارى.
السائل:. . . الحديث والوارد المعروف أن الله - عز وجل - خفف علينا وقول الله - عز وجل: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ، أقصد حديث عمار بن ياسر؟.
الشيخ: ما به حديث عمار بن ياسر؟.
الطالب: عمار بن ياسر عندما عذب وأتى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله - عز وجل: {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ، يستدلوا بهذا يقول: إذًا فهو غير كفر حتى ولو كنت غير مكره؟.
الشيخ: بالعكس هذه الآية حجة عليه هذا ما يحسن الاستدلال هذا والآية نص في. . . عليه الله سماه كفر إلا من أكره إذًا لم يكن مكرها فهو كافر، هذه حجة عليه.
الطالب: مفهوم المخالفة؟.