فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صنمًا أو قاصدًا نارنًا قاصدًا أي شيء إذا كانت نيته لله - عز وجل - يستدل بتبويب البخاري ويستدل بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلي وعرض عليه النار ويستدل بحديث كثيرة على هذا الأصل؟.
الشيخ: هو ما في فيه إشكال أصح عند أهل السنة أنك تصلي لأي جهة ما في إشكال، لكن في أشياء معبودة من دون الله هنا الإشكال، الإشكال المعبودة من دون الله تجتنب وجوبًا، فمن ذلك إنه لا سجد لصنم ما يمكن نقر على هذا نقول يقصد به الله - عز وجل - هذا ما يمكن أن يقر على هذا أصلًا.
لكن نقول: لماذا أمام الصنم؟ مع أنه مأمور بتحطيمه مأمور بكسره فكيف يسجد للصنم؟ فبتالي أما قضية تقول يعني: كونه يسجد لله ما عرف هذه مسألة أخرى حتى عقدية لكن هو يعرف أنه صنم هذا، والكفر هو السجود للصنم ليس السجود لله -جل وعلى- لو صلى لله وسجد لله وأمامه صنم ننهاه عن ذلك ولو كان لله، نعم ما نقول إنه كافر لكن نزجره وننهاه عن ذلك؛ لأن هذا شعاره أهل الأوثان شعار المشركين والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من تشبه بقوم فهو منهم» ، والناس ما يدرون عن قصدك وهذا المعبود من دون الله صنم من دون الله ما يدرون عن قصدك، بخلاف مثلًا أهون بكثير عند الناس خلاف الأصنام، الأصنام واضحة جدًا هي معبودة من دون الله بنص القرآن بنص السنة ونحو ذلك.