فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 810

السائل:. . . هل يعني ذلك أنه ترجيح لابن عثيمين أو مجرد. . .؟.

الشيخ: لا إشارة ما يلزم هذا من كلام ابن القيم ومن كلام غيره حين يقول العالم هذه رواية عن أحمد أو عن أحمد روايتان في المسألة الأصح فيهما كذا وكذا، إذا كان يقصد صحتهما عند أحمد هذا ما يلزم أن يكون هو رأيه، وأما إذا كان يشير إشارة من سياق الكلام يفهم أنه الروايات عنده، وهذا قد يورده العالم، فلابد أن تنظر إلى سياق الكلام، كون العالم يصحح رواية عند أحمد ما يلزم أن يكون هذه هو رأيه، وأما إذا قال: وهذا أصح القولين أو وهذا أصح المذهبين هذا واضح لأنه اختار هذا المذهب.

السائل: أحكام التصوير؟.

الشيخ: التصوير له أحكام كثيرة جرى الحديث عنها أكثر من مرة قلنا: أن أعظمها هو ما يرسم وهذا أعظم أنواع التصوير وهو الذي دلت الأحاديث على لعن فاعله وعلى تحريم ذلك، ومع عدا ذلك يدخل في التفصيل السابق، لكن التصوير الرسم هذا ينبغي التشديد فيه وعدم التساهل فيه؛ لأن الأحاديث التي وردت في الرسم واضحة ولية ولم يكن الأوائل يختلفون في الرسومات سواءً كانت موجودة في الجوال يضعون دائرة يضعون عنين وأنف هذا يجب طمسها نهائيًا ويجب تبقى في الجوال وهذا أشد أنواع التصوير وهذا الذي لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعله وهو الذي قال عنه النبي - صلى الله عليه وسلم: «كل مصورٍ في النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت