فهرس الكتاب

الصفحة 515 من 810

والقول الثاني في قوله: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} ، الحكمة هي وضع الحق موضعه وهذا قول أعم من الذي قبله، وكلٌ منهما صحيح لكن القول الثاني أعم وأشمل.

طريقة المفسرين دائمًا يذكرون الأشياء أو يفسرون الآيات ببعض مفراداتها ثم يذكرون بعض أهل العلم معنى ثانيًا وثالثًا ورابعًا وعاشرًا، ولا يعني هذا الحصر ولا في تضاد أيضًا بين القولين، هذا له وجهه وهذا له وجهه، وهذا لا يناقض هذا وهذا لا ينافي هذا.

فقوله - عز وجل: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ} ، من المعاني الصحيحة أن الحكمة السنة، ومن المعاني الصحيحة هو وضع الحق موضعه، فمن أتاه الله الحكمة فقد أتاه الله أنه يحسن وضع الحق موضعه.

السائل:. . . الصلاة عندما يقرأ فيها الفاتحة فرغ المأموم قبل الإمام ماذا يقرأ وما صحة ما ثبت أن الصحابة في صلاة المغرب يقرأ ربنا. . .؟.

الشيخ: أولًا المحفوظ عن الصحابة لم يكن يقرءوا ربنا آتنا في الدنيا حسنة لكن يقرءون ربنا لا تفسد قلوبنا هذا كان أبو بكر يفعله ورواه مالك في"الموطأ"بإسنادٍ صحيح كان يقرأ في الركعة الثالثة بعد الفاتحة ربنا لا تزغ قلبونا أما ربنا آتينا في الدنيا حسنة ما كان الصحابة يفعلون هذا، وهذا في"الموطأ"بسندٍ صحيح، وإذا الإنسان قرأ الفاتحة في الركعتين الأخيرتين من العشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت