رب العالمين كيف تهدي له صلاة كلها سهو كلها غفلة كلها ما فيها خشوع ما فيها طمأنينة كيف. . . هذه الصلاة وهي صلاة غير موافقة لما أمرك الله به؟ أقل تقدير الإنسان يستحي من الله - عز وجل -.
وهذه من العبودية يقول ابن القيم:"الكثير من الناس يغفل عن عبودية الحياء من رب العالمين، يستحي من المخلوق لكن ما يستحي من الله"وابن القيم أطال عن هذه العبودية وأنصح كل طالب علم بمراجعة ما ذكره ابن القيم في"مدارج السالكين"الحياء من الرب، هذا باب عظيم لو أن الإنسان تأمله وطبقه في الحقيقة يحقق مقامًا عظميًا من مقام العبودية لله - عز وجل -.
الشيخ: إي نعم تجمع بين الذكرين وثلاثة وأربعة لعموم قوله - صلى الله عليه وسلم: «أما الركوع فعظموا في الرب» ، هذا تعظيم للرب - عز وجل - ولا ورد نهي أصلًا، ولا ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلازم فئة معينة، وإنما ورد أنه قال: كذا، ما يلزم منه الملازمة، فأنت تقول: سبحان ربي العظيم، سبوح قدوس، اللهم اغفر لي، اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي كل هذه أحاديث صحاح، لك أن تقولها جميعًا إذا أطال أو في قيام الليل، ولك أن تقول بعضها على حسب ما تراه كله جائز سائغ.