والأيام حتى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي»، ولكن دلت قرينة على قبول هذا الخبر، القرينة هذه ما هي؟ مع أنه هنا أصل في الحقيقة ومع ذلك حكى ابن القيم في آخر"المنار المنيف"أن العلماء تلقوه بالقبول، وهذا أصل، وعادةً في مثل هذه الأمور ما نقبل حديث عاصم في الأصول، لكن دلت قرينة على قبول حديثه هنا.
القرينة هذه ما رواه عن عاصم أكابر الحفاظ منهم السفيانان الثوري وابن عيينة، ولذلك محفوظ في هذا حديث بهذا اللفظ، وجاء من وجه آخر عند أبي داود من حديث علي وأيضًا إسناده جيد حسن لكن من غير رواية عاصم، وهكذا عمومًا الأمثلة على هذا تطول، لكن المقصود بالرجوع إلى أقاويل الأئمة مع دراسة أحاديثهم لا يكفي أن تحكم على مجرد أن تقرأ في التذهيب اللهم قلت لكم إلا المقلد يقول: أنا لا علم لي في أن أقلد من يثق في علمه في مثل هذه المسائل.