فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 810

الضرير في غير روايته عن الأعمش؛ لأن روايته عن الأعمش من أصح الروايات، وقد خرج له الستة في روايته عن الأعمش.

هذه قد يختلف الحفاظ فيهم يختلف نظر العالم ولكن لابد من التفصيل في هؤلاء كابن عقيل مثلًا لا نقبله مطلقًا ولا نرده مطلقًا، إذا تفرد عبد الله بن محمد بن عقيل بأصل أو خالف غيره من الثقات نرد حديثه، إذا لم يتفرد بأصل ولم يخالف الأمة الثقات فهو صدوق، وإن كان في حفظه شيء.

ولذلك البخاري وإسحاق وأحمد والحميدي يحتجون بحديثه، وعن أحمد رواية أنه ضعيف، وهكذا قال: أبو داود وغيرهم، فمن ذلك أنه روي عن ابن الحنفية عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «كفن في سبع أتواب بيض سحولية» ، وهذا منكر الحديث في"الصحيحين"من حديث عائشة كفن في ثلاثة أتواب ما كفن في سبعة، والوهم في هذا من ابن عقيل، بينهما حديثه الآخر عن ابن الحنفية عن علي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم: قال: «مفتاح الصلاة الطهور التحليل التسليم» ، التحليل والتسلم لا بأس به، هذا حديثٌ لا بأس به.

كذلك عاصم بن أبي. . . صدوق في الجملة وفي حفظه شيء وقد يضطرب في مرواياته عن زر بن حبيش وعن أبي وائل، فإذا تفرد بأصل ينظر فيه قد يقبل وقد لا يقبل، وإذا خالف غيره يطرح، فهو تفرد في الحقيقة في حديث ابن مسعود حينما رواه عن زر عن ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تذهب الليالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت