فهؤلاء تكون بدعتهم أغلظ من بدعة الأوائل، وضلالهم أعظم من ضلال الأوائل، فمثل هؤلاء ينكرون علو الله على خلقه، ولا يثبتون أن الله جل وعلا في السماء، فهؤلاء لا يصلى خلفهم.
الطالب: إذا تقدمن هل أواصل؟.
الشيخ: نعم إذا تقدم فيك أن تنفذ ولا تصلي خلفه.
الشيخ: أما حديث «خيركم من طال عمره وحسن عمله» ، فهذا فيه أدلة كثيرة صحيحة في هذا المعنى وهذا معنى ثابت في أكثر من دليل، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «خيركم من طال عمره وحسن عمله» ، وهذا حديثٌ جيد وأما المسألة أن المتفاخرون. . . كالجعلان هذه في أدلة كثيرة منها حديث «ليكون من أمتي أقوام» ، أو «لينتهن أقوام عند فخر بآبائهم أو لا يكونون أهون على الله من الجعلان. . .» ، في إسناده هشام بن سعد وهو سيء الحفظ، وله طرق كثيرة لكن بغير هذا اللفظ.
مثل ما عند أحمد بإسنادٍ صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب في أيام منى قال: «لا فضل لعربي على أعجمي ولا للأبيض على أسود إلا بالتقوى» ، وهذا حديثٌ صحيح، أما اللفظة هذه لفظة «ليكون أهون على الله. . . بأنفها» ، هذا تفرد به