يسمع من أبي هريرة، ثم جاء له رواية قال: عن رجلٌ من الصحابة ما نقله؛ لأنه لا ندري هل يعني واثلة أم يعني أبي هريرة أم يعني غيرهما؟.
فيحمل كلام الإمام أحمد -رحمه الله- تعالى لمّا قال: هذا حديث خالد بن معدان عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - على معنى أنه قد سمع من الصحابة فهذا ما فيه إشكال هذا لكن الإشكالية إذا كان يروي عن طائفة سمع منهم وطائفة لم نسمع منه كيف نقله؟ هذا بعيد كل البعد أن نقبل هذا، قد يكون ممن لم يسمع منهم فبقى الخبر معلولًا.
الشيخ: ضمة القبر كضمة الوالدة لولدها بالنسبة للمؤمن.
الطالب: ما يفتن يقول: إنه ما يفتن بالقبر الشهيد حتى يفتن بالقبر إذا ضعفنا حديث «كافة ببارقة السيوف» .
الشيخ: شو الجمع بين الفتنة وبين الضم؟ هل نعتبر الضم فتنة أم لا نعتبر الضم فتنة؟ «لقد ضم القبر سعدًا ضمةً لو نحى منها أحد لنجى منها سعد» ، ما يعني هذا أن ضمة كالكافر تختلف أضلاعه، هذه محمول كضمة الوالدة لولدها، فلا يضره لأنه سينعم فهو مسلم، فبتالي يختلف هذا عن مسألة الفتنة.