فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 810

كان الشيء مباحًا، بعضهم يتقيه لرؤية الناس تصور الناس كما قال الشعبي: كنا نضحك ولا يسعنا إلا الابتسامة، لأن الناس ما يرون هذا، وكما قال الأحنف بن قيس -رحمه الله تعالى- قيل له: بما .. قال: لو أن قومي عابوا الماء لما شربته. فما يراعون الجوانب .. ؛ لأن المسألة ليست مسألة عالم بالذات وطالب هو لا يعيش لنفسه، يعيش للمسلمين، ويريد نفعه للمسلمين؛ ومن الأمور التي تُنتقص فيه وتحتقر فيه وتزدرأ من أجله تتجنبها؛ نضع اعتقاد الصدق والحلال، وهل كل شيء حلال يُفعل، والشعبي هل يعتقد الابتسامة والضحك حرام؟ لأن الناس يعتقدون أن العالم ما يضحك ويعتقدون أنه إذا ضحك سقطت قدره عنده فيقول: كنا نضحك فما يسعنا إلا الابتسامة، لأنه هكذا يعتقدون.

النبي يضحك النبي ما فيه إشكال، النبي يبتسم، النبي يُمازح، فهذا هدي النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن أشياء مختلف في حكمها فالإنسان يتقيها ولا يفعل هذه الأمور إلا للمصلحة والحاجة.

السائل: ما رأيك يا شيخ الالتفات في العبادة هل هو متعلق بأن يسمع الصوت أو أنه تعبديًا .. ؟

الشيخ: بالنسبة للالتفات في الهيعلتين هذا سنة وقد جاء الالتفات في الصحيح، والناس يسألون اليوم يقولون: مع وجود اللاقط هل يلتفت؟ الجواب: نعم يلتف، لأنه لم يثبت أن العلة من كل وجه أسماع من على اليمين ومن على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت