الشمال، لأنه لو كانت هذه هي العلة لقيل: لماذا لا يلتفت وراءه، لماذا يكون على اليمين والشمال والأمام ولا يلتفت وراءه لو كانت العلة هي الإسماع من كل وجه، هذا استنباط طبعًا فقهي وهذا طبعًا له وجهه، لكن ليست هي العلة من كل وجه. فبحد ذاته هذا أمر مسنون ومشروع؛ ثم أيضًا إن اللاقط يلتقط حتى وأنت تبحث عن اليمين يلتقط، وله أن يلتقط .. الإنسان يمسكه وينحرف به معه عن اليمين وعن الشمال .. هذا واضح، لكن فيه فائدة أخرى مهمة فائدة فقهية:
الناس اليوم يقولون: حي على الصلاة. على اليمين اثنتين، ثم حي على الفلاح على اليمين اثنتين. هذا جائز ما فيه إشكال، لكن ليس هو السنة؛ نحن نستطيع نقول: هو السنة؛ يعني بإمكان الإنسان يقول: حي على الصلاة. على اليمين، حي على الصلاة. عن الشمال، حي على الفلاح. عن اليمين، حي على الفلاح. عن الشمال؛ بإمكانك تقول: حي على الصلاة مرة يمين ومرة شمال، وهذا أيضًا مشروع، لأن الحديث ورد عامًا، ما ورد أن حي على الصلاة اثنتين على اليمين، وحي على الفلاح اثنتين عن الشمال. هذا ما ورد؛ وخاصة أن الفقهاء اللي يعللون بسماع الصوت كانوا مفروض يقولون: الأولى عن اليمين والثانية عن الشمال هذا أحسن من كون اثنتين عن اليمين واثنتين عن الشمال؛ فكونك تقول اثنتين عن اليمين .. هذا ما فيه إشكال، لكن لا تعتقد أن هذا هو السنة التي