فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فعلها النبي وفعلها الصحابة، ليس هناك دليل على هذا أصلًا؛ إنما الذي ورد أنك تنحرف عن اليمين حي على الصلاة وعن الشمال في حي على الفلاح على المجموع؛ كيف ورد صفة المجموع؟ ما ورد.
فبالتالي الأحسن نقول: حي على الصلاة على اليمين ثم الثانية حي على الصلاة عن الشمال، حي على الفلاح عن اليمين وحي على الفلاح عن الشمال. الناس ما يعرفون هذا وقد يستنكرونك بداية لأنهم اعتادوا على الأول لكن ما عليه دليل، وهذا الذي يقول عنه ابن عقيل: إن العادات والطبائع غلبت على الشرائع. والناس باعتبار يفعلون هذه الصورة من أحسن الناس من ذي قبل، لكن قلّ العمل.
الناس يسألون عن الحديث ويسألون عن المسائل ويتفهمون؛ ومن قبل ما فيه هذا التفاهم وهم عندهم التعصب للمذاهب؛ الإنسان لا يصلي بعد صلاة العصر تحية المسجد، هذا يُعد مرتكبًا ومرتكب لجريمة ربما ويُهجر عندنا، ويُحصب بالحصاة؛ لماذا ما تصلي، هؤلاء المشايخ ما يصلون، هذا الدين الجديد. لكن كانوا يعملون في الحقيقة؛ عندهم عمل، عندهم ورع، عندهم تقوى، عندهم قيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ اليوم عندهم تبصر أحسن من ذي قبل ويسألون عن الأحاديث ويتفهمون والخطباء يريدون غالبًا الأحاديث الصحيحة، لكن ما هناك عمل؛ يقولون ما لا يفعلون، ولذلك