فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 810

إشكال، والشعبة يحتاط في الرواية يريد من قال: حديثنا ومن سمعت؛ لأن شعبة كان يشدد في مسألة الانقطاع ومسألة عدم السماع.

وكونه يتفقد قتادة إذا قال: حديثنا وسمعت. . . تركته، هذا من حسن وقوة تفقده وغير ذلك، حتى البخاري في صحيحه لا يأتي أن يذكر حديثًا لقتادة بالعنعنة إلا يحاول بكل الطريق يذكر حديثًا له موضع آخر أو في هذا الموضع نفسه بالسماع، وهذا بالتتبع وجدت البخاري مضطرب في منهجه في مسألة قتادة بن دعامة.

ليس لمعنى أنه لو عنن ما قبل حديث لكن من باب زيادة التوثيق والتصحيح وأنا أقول: لا يعرف عن أحد من السلف أعل حديث لقتادة أو لأبي إسحاق أو لشخص موصوف بالتدليس بمجرد العنعنة يعلونه بالتدليس لا بالعنعنة.

السائل: ما هو الضابط في قنوت النوازل؟.

الشيخ: إذا حلت بالمسلمين نازلة سواءً نازلة متعلقة فيك أو متعلقةٍ بقومٍ من المسلمين؛ لأن المؤمنين لحمة واحدة إذا اشتكى عضو في المشرق أو في المغرب تداعي له سائر الجسد تداعت هذه اللحمة لنصرة هذا التشاكي ولمعالجة هذا التشاكي كما قال - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» ، وهذا كما قال الله - عز وجل - في محكم التنزيل: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت