فهرس الكتاب

الصفحة 791 من 810

التحلل الأول يبقى عليه ألا يجامل أن تحلل التحلل الثاني، أما كونه لا يخرج من منى أو من مكة، هذا لا دليل عليه، لكن يستحب أن يبقى في محله ليتزود من العبادة ولئلا يعرض له عارض يمنعه من إكمال حجه.

السائل: لمن ينقلون الروايات، وبعض كتب الروايات مثل ابن قدامى،

الشيخ: التي نقول أنها معتمد مائة بالمائة، لكن ابن قدامى -رحمه الله- باقي في نقل الروايات والذردشتي كما تفضلت، وأبو يعلى، ومثال هؤلاء عندهم دقة في النقل، وليس أن معنى هذا أنهم لا يخطئون.

أصحاب الإمام أحمد يخطأ في نقل الإيجاب، في صوم يوم الشك، وهذا ينكره ابن تيمية وينكرها جمع من العلماء، كذلك طبقة منهم يعتمدون في نقل رواية أحمد بن حنبل، ورواية حنبل عن أحمد كثيرًا ما تكون فيها أوهام.

التحفظ من ذلك مطلوب، كذلك ما يفرقون بين الأوائل والأواخر، ما لم يثبت أنها تخالف نصوص أحمد، لكن الاعتماد على ما ينقله، مثل ابن صالح وابن عبد الله وما ينقل إسحاق وما ينقل هؤلاء الأئمة عن الإمام أحمد -رحمه الله-.

لكن تجد روايات كما تفضلت قد لا نجد في المغني مثلًا، فبالتالي نحن نتأكد من المعنى، قد تكون مروي بالمعنى، وقد تكون نصًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت