فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 810

وإظهار هذا الدين تصريح لهم بكفرهم معشر الكفار، وعداوة تبدو كبغض ظاهر، يا للعقول أما لكم أفكار.

وبالتالي لابد أن يُعرف أنه مسلم ويتمايز بخصائصه، وأن يكن له عداء لهم، ويظهر شعائر الإسلام، أما كونهم يلبس لباسهم ويختفي حتى لا يُقال بأنه مسلم، فأعلم أنه ما أظهر به أصلًا، وهذا واضح أنه يخاف منهم ولا يأمن على نفسه، كيف من لا يأمن على نفسه أن يأمن على دينه؟

وإذا كان لا يستطيع إظهار الدين كيف يدعوهم إليه؟ وبالتالي هذا لا يسمى بمجرد إن الإنسان يذهب ويقول أنا مسلم وأصلي في بيتي، هذا ليس إظهارًا في الدين.

السائل: الهدية، المشرك إذا كان مثل القسيس إذا كان عرف أنه يعذب المسلمات والجلوس معه والهدية له، والجلوس في مكانه

الشيخ: لا شك أن هذا لا يجوز أبدًا، وقبل ذلك هدية أعيادهم أعظم من الهدية في غير أعيادهم، في غير أعيادهم يجوز بشروط فيكون لتأليف القلب.

لأنه إذا كانت الزكاة تُدفع لهم من باب أولى، كما قال تعالى: {وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ} [التوبة:60] .ولكن ليس مع هذا التصافح، لأن التصافح في هذا خلاف أما تبادل الكافر بالسلام الصحيح نهى من ذلك لعموم قول النبي - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت