اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعي حول الحمى».
فإذا اشتبه الأمر هذا يحل وهذا يحرمه فاسأل من تسق في دينه وعلمه، إذا أفتاك من تثق في دينه وعلمه لا جناح عليك، أما إذا لم تثق في دين ولا علم المفتي بالجواب ولا المفتي ربما في التحريم فإنك تبتعد عن جميع ذلك لما هو موجود الآن في الكثير من المساهمات المحرمة وتكلمت الحقيق بالأمس عن بعض المساهمات وتكلمنا عما فيه من نسبة الربا وبعض المساهمات الموجودة والإنسان يتق ذلك مطلقًا ما دام فيه نسبة من الحرام فرقنا بين مسألة الأكل وبين مسألة البيع والشراء والتعامل وتقوية البنوك الربوية.
الشيخ: جيد أما بالنسبة تذهب للاستراحة هذا لاشك في حله هذا مما أحله الله جل وعلا سواء بنوا استراحة بنوا شاليهات أو بيتًا أو غير ذلك، ولكن إذا أراد أن يكون هذا البيت للتأجير أنت بنيت استراحة للتأجير فلا يحل له أن يؤجر من يعلم منه أنه يستعلم ذلك للحرام، وهذا له أقسام وأقسامه ثلاثة: