ولكم الهناء"ما فرق بين هذه المسألة وبين مسألة التعامل والبيع والشراء وأكل الربا وأن هذا محرم مطلقًا ولا يباح بأي حالة من الأحوال."
لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن أكل الربا فبتالي حينما يريد الإنسان أن يتعامل في مسألة تجارية أو يدخل في مساهمات وفي نسبة ولو واحد من مليار ربا فإنه يتجنب ذلك مطلقًا؛ لأنه حينئذٍ يقوي اقتصاد ربوي ويقوي جانب الربا ويكون له نسبة في الربا، أما الأخ يقول: أنه قد يخرج النسبة هذا لا ينفع وليس القضية أن يخرج النسبة.
القضية أنك أنت أعنته على الربا، القضية ليست أن تتبرع أو أنك ما أكلت القضية أنك أعنت، ونحن نريد أن نمنعك أن تعين أصلًا، لأن المسلمين لو قالوا: إنهم يقاطعون البنوك الربوية ولا يدعون أموالهم في البنوك الربوية هوى اقتصادهم، وتهاوت عروشهم لكن هذا يتأول، وهذا يستفتي من يكون ليس أهلًا للفتوى وهذا لا يبالي بالحلال من الحرام، وهذا كذا، ثم بعد ذلك ينتشر بين المسلمين الربا ومقاطعة الربا أمر ضروري لا عذر لأحد أن يعين أكلة الربا، أما بالنسبة للمساهمات إذا كان الإنسان متى ما تبين لها حلها الإنسان يدعها؛ لأن كما قال الأخ أن هذا يقول أن هذا حلال وهذا يقول هذا حرام، و النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، حديث صحيح والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «فمن