فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 810

لكن ثبت عن جماعة من الصحابة أنهم مع ورود هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يركعون دون الصف ويدخلون في الصف فدل ذلك على أن مقصود لا تَعُد يعني لا تعد إلى الجري والسرعة، ليس لمعنى أنك تركع دون الصف.

إذًا الجري والسرعة وهذا مذهب أيضًا طائفة من أهل العلم وهذا غير بعيد عن هذا المذهب، أن المقصود بقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تعد» ، أي للجري والسرعة فلو ركع خراج الصف ثم دخل في الصف أجزئه ذلك لنقل هذا عن جماعة من الصحابة كعبد الله بن الزبير - رضي الله عنه -.

السائل: في قنوت النوازل هل السنة. . . في اليوم؟.

الشيخ: يشرع إذا حل بالمسلمين بلاء سواءٌ كان في بلد الرجل أو في بلد من بلاد المسلمين أن يقنت أئمة المساجد، وهذا سنة لأن القنوت يكون للنازلة، فإذا نزلت بالمسلمين نازلة فإن أئمة المساجد يقنتون لإخوانهم ويستنصرون لهم، وقد قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - وقنت كثيرٌ من الصحابة -رضي الله عنهم- من بعده وهذا مذهب أكابر أئمة الحديث، وفي حديث أنس"كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أو على قوم"بمعنى إذا حدثت نازلة قنت النبي - صلى الله عليه وسلم - أما الشافعية فإنهم يرون القنوت على وجه الدوام في صلاة الفجر، وبعض الشافعية يعلل يقول: أنه أكيد في نازلة لو لم نعملها ونظير هذا قول الأحناف أنك دائمًا تصلى صلاة الغائب أكيد في ميت مات يقولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت