فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 810

فالصحابة -رضي الله عنهم- أفضل منهم بالإجماع، وهذا لا نزاع فيه، ومع ذلك هؤلاء لهم أجر خمسين، فلو قيل: هؤلاء لهم أجر واحد وأنا لي أجر خمسين كيف يفوقانني؟.

نقول: الصواب الكيفية المطلقة هذا أفضل.

مثال آخر أيضًا: الصلاة مثلًا في رمضان هل الذي يصلي إحدى عشرة ركعة، بركوعها وسجودها وقراءتها أفضل من الذي يزيد وإن كان الذي يزيد سيكون أكثر عددًا؛ لأن الأول أصاب الكيفية والثاني أصاب الكمية، وإصابة الكيفية أفضل، والدليل على هذا حديث عائشة في"الصحيحين" «ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة» ، فهذه سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

السائل: ما صحة من يقول: أنه ليس في مسند الإمام أحمد حديث موضوع؟.

الشيخ: هذا فيه تفصيل، إن كان يقصد أنه ليس في أسانيد الإمام أحمد كذاب، والموضوع يحكم عليه بعدة اعتبارات، تارة يحكم عليه بوجود راوي كذاب وتارة يحكم عليه بالوضع بالخطأ.

فإن كان يقصد أنه لا يوجد في مسند أحمد حديث موضوع باعتبار أنه من رواية كذاب فهذا صحيح، لا يوجد في مسند الإمام أحمد موضوع على هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت