فإصابة الكيفية أعظم من إصابة الكمية والدليل على هذا، من منكم يحفظ دليلًا في نص الموضوع هذا، إصابة الكيفية أعظم من إصابة الكمية؟.
الطالب: الذي أعاد الصلاة. . .
الشيخ: صحيح الذي أعاد الصلاة والذي لم يعد الصلاة قال النبي - صلى الله عليه وسلم: الذي لم يعد أصبت السنة، وقال الذي أعاد لك الأجر مرتين، أيهما أفضل الذي له الأجر مرتين أو الذي أصاب السنة؟.
الطالب: الذي أصاب السنة.
الشيخ: الذي أصاب السنة لماذا صار أفضل مع أنه ليس له أجر مرتين أجر واحد وهذا له أجران؛ لأنه أصاب الكيفية، إصابة الكفيفة أعظم من إصابة الكمية، مثال آخر من منكم يحفظه؟.
على فرض صحة الحديث في المتمسك بدينه في آخر الزمان له أجر خمسين، هل يعني أنه أفضل من الصحابة؟.
الطالب: لا.
الشيخ: لماذا؟ لما عليه من إصابة الكيفية وإتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والقيام بالدين في أول أمره ومحبة النبي - صلى الله عليه وسلم - ونصرة الدين ويتعلق بذلك، وهؤلاء لما لهم من المصابرة مع ابتعاد الكثير عن سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أصابوا هذا الأجر، لكن ما يعني أنهم أفضل من الصحابة.