يعظ دائمًا وإنما وعظ أحيانًا، وذلك نقل في حديث علي وفي حديث البراء، ولم ينقل في غير ذلك.
فتارة النبي - صلى الله عليه وسلم - يعظ وتارةً لا يعظ، فنفعل كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - تارةً نعظ وتارةً لا نعظ، هذا الأمر الأول.
الأمر الثاني: أنه يذكر ويعظ من يصغي ويستمع الناس إليه، أما من لا يلتفت الناس إليه فلا داعي لوعظه؛ لأنهم لا يستفيدون من كلامه.
الأمر الثالث: أنه لا يطيل الموعظة لأن هذا ليس موطن محاضرة أو موطن درس، موطن كلمات تذكره وتصلهم بالله - عز وجل -.
الأمر الرابع: أن الناس يجلسون كما فعل الصحابة -رضي الله عنهم- كأن على رؤوسهم الطير، وليس كحالنا اليوم الأغلبية وقوف ومعهم جوالات ومسابح، ما كأنهم في مقبرة، فإذا وجدت هذه الأمور شرعت وإذا لم توجد فلابد من اتخاذ أمور أخرى، إنكار المنكرات الموجودة الآن ضروري، أما كون كل واحد يعظ وهؤلاء وقوف ولا يستفيد منهم ويتحدثون وقد يبيعون ويشترون في المقبرة فهذا خلاف سنة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الشيخ: بخصوصه؟.
الطالب: نعم.