فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 810

لكن المخالف يقول: ما لم ينعقد سبب شيء فلم يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا تفعله، مثال هذا رفع اليدين بعد الفريضة، لا أصل له ويأتينا شخص يقول: الأصل في الدعاء رفع اليدين نقول: هذا انعقد سببه، كل من نقل لنا فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد السلام لم يذكره عنه أنه يرفع اليدين، لو كان الرفع مشروعًا لنقله ولو واحد، فعلى هذا مسألة رفع اليدين في القنوت من مسائل الاجتهاد من رفع فلا ينكر عليه، ومن لم يرفع لم ينكر عليه؛ لأن أدلة كل طائفة قوية، فالأول يعتمدون على قول الزهري ويحكي عمن أدرك ولقي وعاصر وعاشر أو سمع به، قول: لم تكن الأيدي ترفع، والآخرون يقولون: إنما الأصل في الدعوة رفع اليدين كما ذكر «الإنسان مسافر يمد يديه إلى السماء يا ربي يا ربي يا ربي» ، إذًا الأصل في الدعاء رفع اليدين، ويقول: جاء عن أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه - ممن أمرنا بالاقتداء به.

السائل:. . .؟.

الشيخ: الحكم واحد.

السائل: وضع الأصابع في الأذان يا شيخ؟.

الشيخ: وضع الأصابع في الأذان هذا الأحاديث الواردة فيه كلها معلولة، كلها معلولة وجاء في البخاري معلق عن ابن عمر أنه كان يؤذن وهو سابلٌ يديه وهذا في البخاري معلقًا، ولكن الإنسان إذا وضع أصبعيه لحفظ الصوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت