فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 810

السائل: في من. . . الحديث. . . أفضل صلاة المرء في بيته. . . يقول:. . . الصلاة. . . صحيح؟.

الشيخ: هذا صحيح نعم لأن إصابة السنة أفضل من إصابة الكمية، والنبي حين قال هذا الحديث أين قاله: قاله في المدينة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «وفي المدينة حرم وما بين عيرن إلى ثور» ، فالنبي قال: «وفي المدينة» ، وبالأمس الحقيقة حدثت هذه الموضوع حين قال بعض. . . نصلي الراتبة قلنا: أصلًا الراتبة ما تصلى وأنت مسافر، المسافر ما يصلي الراتبة إلا إذا كان ينوي الإقامة أو يعتبر نفسه مقيمًا، أما إذا لم يعتبر نفسه مسافرًا فإنه لا يصلي الرواتب، وعلى كلٍ فالصلاة في البيت أفضل من صلاة في المسجد.

وإن قال قائل: طيب تفوتني الفضل على القول طبعًا بأن المضاعف في النافلة في خلاف هل المضاعفة في الفريضة أما النافلة، قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صلاةٌ في مسجدي هذا» ، الصلاة اسم جنس والظاهر العموم تشمل الفريضة وتشمل النافلة، ما هو بدليل يقيد الحديث بالفريضة دون النافلة، فعلى القول بأن هذا يشمل النافلة، فقد يقول قائل ويتبادر إلى ذهنه: «الصلاة في مسجدي» ، يعني يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «عن ألف صلاة» ، كيف يفوت ألف صلاة ثم يصلي في البيت؟ نقول: هذا إيراد مهم جدًا فنقول هناك فرقًا بين إصابة الكيفية وبين إصابة الكمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت