فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 810

والله - عز وجل: {والله يعصمك من الناس} بقدر تمسك الشخص بسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - تكون له هذه العصمة، تكون له هذه الحماية، والله - عز وجل - يحمي عبده بقدر قيامه بالدين، وبقدر ما تقترب من الله بالطاعة بقدر ما يمدك الله - عز وجل - بالنصر والتوفيق والسداد، والله - عز وجل - لا يتخلى عن عبده.

وفي الحديث القدسي الذي رواه البخاري حديث أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «قال الله تعالى: ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه؛ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي عليها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه» ، ولكن لابد من المسارعة إلى الله - عز وجل - بالطاعات والمسارعة أيضًا بالقلب، بالصدق، والإخلاص، والمحبة لله - عز وجل -، ورجائه، والخوف منه.

السائل: عودًا على الوصية، ذكرت الثلث والثلث كثير؛ يعني تحديد الوصية، إذا حُددت الوصية مثلًا إذا كان مثلًا حدد في عقار، يعني ممكن فيه زيادة عن الثلث يعني، يعني فيه من ناحية أخرى إزالة تعقيدات عن .. ، يعني أنه يكون فيها من الأمور الروتينية إذا قُسمت التركة بلا تحديد يعني يقال مثلًا على العقار هذا: إخراج منه الثلث .. لكن إذا أخرجت الوصية بعقار معين سواءً زادت عن الثلث بقليل أو نقصت على حسب يعني زيادة العقار أو زيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت