الشيخ: والصحيح أن الضمير يعود إلى لأقوى مذكور أي كأن صلة الرب سلسةٌ على صفوان ينفذه بذلك، إذًا الضمير يعود إلى أقرب مذكور.
الشيخ: ليس كمثله شيء الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صافته ولا في أفعاله وهو السميع البصير.
السائل: حيث الافتراق هل يشمل جميع أهل القبلة؟.
الشيخ: يشمل الجميع إلا الفرقة الناجية فإنهم يكونوا متوحدين على الحق، المقصود أن هذه الأمة ستفترق إلى فرق، تجد اليوم فرق كثيرة جدًا كالجهمية والخوارج والأشاعرة والماتردية و الكرامية والرافضة والمعتزلة والمرجئة وأمثال هذه الفرق الضالة كل هذه من الفرق الغاوية هذه.
النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن أصول سبعين فرقة و إلا بعض الفرق هي تنقسم سبعين فرقة ولذا الشيعة يزيدون على سبعين فرقة، لكن صور الفرق ترجع إلى سبعين فرقة كلها في النار إلا واحد، ولذلك النبي قال: «ستفترق أمتي اثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة» ، والجماعة المقصود هم من كان على مثل ما كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه الصحابة -رضي الله عنهم- وهو التمسك بالأصول.