فهو نص على الراوي بعينه وقال: هو ثقة فهذا يكون أقوى، السبب في هذا أن ابن حبان دقيق الجرح وقوي الجرح، ومن قرأ كتاب"المجروحين"رأي يجرح بعض الأئمة الثقات يتكلم فيهم، و. . . فكثير من ذلك الذهبي في ميزان الاعتدال وكثير ما يرد عليه ويتكلم فيه وكثير ما يقول عن ابن حبان أنه ما يدري ماذا يخرج من رأسه من قوة تعليله وجرحه لبعض الثقات والأئمة.
فهذا بالتتبع والنظر والدراسة في جميع كتب ابن حبان يتبن لك ما أوردت الثقات ما يعني شيئًا في الحقيقة، ولا يعني أنه ثقة ولا يعتمد عليه أصلًا، ولكن حينما يقول عن الراوي في صحيحه أو موطن آخر فلان ثقة يكون أقوى، ومع هذا لا نعتمد على هذا من كل وجه.
لأنه توثيق ابن حبان ليس بمنزلة توثيق أحمد، أو بمنزلة توثيق يحيى بن معين وعلى بن المديني وتوثيق أبي داود بل حتى ولا بمنزلة توثيق الترمذي، هو دون هؤلاء رتبة.
الأمر الثاني: بالنسبة. . . الأسهم صحيح جائز بعضهم يقول: التورع عن. . .؟.
الشيخ:. . . أفتى أحدًا مثلًا بأنه جائز؟.