فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 810

الأمر الثالث: ما في رواية صحيحة صريحة في الفرض أن النبي صلى في الحقيقة يقول: هذا دليل أيضًا يعني: الرواية فيه صريحة مادام عندنا فهوم أخرى نأخذها.

الأمر الرابع: ورد حديث عائشة في مسلم في قيام الليل لمّا جلس النبي في الثامنة صلى على النبي صلي على نفسه يعني، ثم قام التاسعة هذه نعم ممكن الإنسان يستعمل هذه الرواية من أصح الروايات في الباب يعني معنى ذلك ثبوت تشهد أول، بمعنى: لو فعله أحيانًا لأنه ما ورد أن النبي لم يفعله دائمًا إن فعله أحيانًا أو اقتصر فيه على النافلة أحيانًا دون الفريضة ولو فعل الفريضة،، لكن في مسألة أخرى مهمة لو قلنا: إن الإمام أطال هنا ما في إشكال هنا.

السائل: يا شيخ أحسن الله إليك الترمذي، الحديث الذي أورده الترمذي هل في لفظه نكاره. . .؟.

الشيخ: يعني كأنه يعني: إشارة إلى العجل التعجل وعدم البطء هذا يشير إلى هذا المعنى يشير إلى أنه يعني تعجل، فأنت تعرف أن الرجل الذي على حجارة هل يطيل الجلوس؟ ما يطيل الجلوس كأنه ما أطال الجلوس كان على حجارة من سرعة نهوضه.

السائل:. . . بعد الآذان إلى متى. . . حتى يصبح صوت. . .؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت