على. . . لأن هذا كما أنه جهاد قتال هذا جهاد في. . . بدليل أنهم. . . وقال: «جاهدوا المشركين بأموالكن وأنفسكم وألسنتكم» ، وقد يكون جهاد الكلمة أعظم من جهاد السنان في وقت من الأوقات ففي هذا مصرف من المصارف، كذلك لو قدر. . . لكن لو قدر وجاء وقت من الأوقات ما في أحد يعمر المساجد أو يوجد في بقعة من المساجد ما في أحد يعمر المساجد ولا هناك من يحتسب في عمارة المساجد ولا في مواطن أي سبيل لعمارة المسجد من غير الزكوات ففي هذه الحالة لابد أن نعمر المساجد لأن بناءها من الواجبات ومن شعائر أهل الإسلام والصلاة في المساجد واجبة حينئذٍ نعمرها من الزكاة لا لأن الزكاة تحل المساجد، وإنما لعدم وجود مصارف شرعية لبناء المساجد.
كذلك مصارف أخرى قد نحتاجها مثلًا كالحج مثلًا الحج مختلفٌ فيه هل تحل الزكاة أم لا، لكن هو ضرب من ضروب {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، لكن ابتداءً إذا تعذر قد تحل في هذه المسألة.
أما التوسع في ذلك نبذل كل شيء في سبيل الله فهذا خطأ والتضييق أيضًا فيه نظر، كل شيء يسمونه. . . {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، كما قال الله: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97] .
فإذا ما استطاع إليه سبيلًا هل نقول: يأخذ من الزكاة أم نقول: لا يأخذ من الزكاة؟ ونحاول نفصل نقول: يأخذ من الزكاة لحاجته لا لحجه، لأن مثلًا