فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الحنابلة يقولون: إذا ما استطاع الحج يكون الحج قد سقط عنه وهذا قول طائفة من أهل العلم وهذا قولٌ قوي، طبقة أرى قالوا: يأخذ من الزكاة ليحج الآخرون يعارضون هذا يقولون: هو أخذ بما لا يحل له، وإنما يأخذ لفقره وهذا من ليس من مواطن {وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ} ، ولو أخذ لفقره ثم حج ما فيه إشكال، وهذا قول. . . الفصيل إذا كان يأخذ لفقره ويحج ما فيه إشكال، أما يأخذ لذات الحج بمعنى ليس لفقره، ولكن ما عنده مال للحج فيأخذ للحج من الزكاة فهذا قد يقال فيه نظر وأن ترك هذا أولى لكن في قول في المسألة للعلماء.
أما طالب العلم هل يعطى طالب العلم من الزكاة فالظاهر والعلم عند الله نعم أنه يعطى، بشرطين:
الشرط الأول: أن يكون له عناية في العلم الشرط الثاني أن يكون له فهم بمعنى أنه يرجى منه الخير في المستقبل ليس كل من طلب العلم يعطى وإنما من يكون يكون له فهم أو يرجى منه الخير في المستقبل فإن هذا يعطى من الزكاة للعلم أما أن تعطيه لفقره ما فيه إشكال هذا انتهينا منه، نحن نتكلم فيمن يعطى لطلب العلم.
بمعنى لو تجمع له الزكوات لطلب العلم وينفع الله تعالى فيه للمستقبل يكون إمامًا للمسلمين يقاوم أهل البدع يقاوم أهل الضلال ينفي عن الكتاب