فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 810

الشيخ: ذكرت في الحقيقة قبل قليل تحدثنا عند التدليس قلت: إن عنعنة ابن جريج وعنعنة أبي الزبير لا تؤثر عن الحديث وإنما ما يعرف عن أحد من الأوائل أبدًا أنه أعل حديثًا بعنعنة ابن جريج، نعم ابن جريج مدلس أبو الزبير عنه شيء من التدليس لكنه مقل.

ولكن هذا لا يعني رد حديث الموصوف بالتدليس بالعنعنة، فإن الأصل في عنعنة ابن جريج محمول على الاتصال والسماع، حتى يثبت انقطاعه أو تدليسه وهذا نعرفه بتتبع الطرق ونحو ذلك.

الطالب: ما حديث «يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل. . .» .؟.

الشيخ: نعم هذا من رواية ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي. . . هنا ما يؤثر عنعنة ابن جريج غير مؤثرة هنا، ولكن الحديث معلول علة أخرى وهي علة الوقف، الصواب الوقف على أبي هريرة كما نص عليه الإمام أحمد -رحمه الله- في كتاب"العلل"الذي نقله عن ابن قدامة. . . من"العلل"ذكر الإمام أحمد أن"العلل"معلول بالوقف، وله حكم الرفع أيضًا، هذا له حكم الرفع؛ لأن لا مجال للاجتهاد فيه كما قال العراقي في ألفتيه:

ومات عن صاحبٍ بحيث ... لا يقال. . . حكم الرفع على

مقال في المحصول نحو ما أتى ... فالحاكم الرفع لهذا أثبت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت