فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 810

كذلك بعض الآذان مثل الآذان الموجود الآن في مكة وفي المدينة أجريت مقابلة عن ثمان وعشرين من بعض هؤلاء المؤذنين يقولون: نحن نؤذِّن على المقامات الموسيقية. هم يقولوا: ويقولوا: جميع المؤذنين ما يُعطى شهادة -يقول-، ولا يمكن يُمكّن من الأذان حتى يكون متقنًا لذلك، فهم يتعلمون الموسيقى لكي يؤذّنوا على نمط الموسيقى، وهذه المقامات الحقيقة ليست حديثة العهد ولكن ذكرها أيضًا الأصبهاني في الأغاني وذكرها غيره، ولكن تطورت الآن وفُتحت مدارس لهذه المقامات، كذلك بعض القراء يقرأ الآن على المقامات، بعض القراء الآن يقرأ على المقامات الموسيقية ولا يقرأ على طريقة وأهل الإسلام، ويتعلم المقامات ليقرأ على المقامات تحت مسمى تحسين الصوت، وكذلك هؤلاء يتعلمون المقامات الموسيقية، والمقامات الغربية، والمقامات الجاهلية، والمقامات المحرّمة ليؤدوا الأذان على هذه المقامات، ولذلك لا ترى في أذانهم ما يؤدي إلى الخشوع والآخرون في قراءتهم لا ترى ما يؤدي إلى الخشوع ولا تخشع معهم لأنه يقرأ على قراءة الأوائل، وخير الناس الذي يقرأ حينما تسمعه يقرأ كأنه يبكي هذا خير الناس، وبعض الناس ما شاء الله إذا أذّن تجد في أذانه أثرًا؛ حتى كان بعض أهل الجاهلية حين يسمع أذان بلالًا ويسمع أذان بعض الصحابة وهم يؤذّنون يدخل الإسلام قلبه من الأذان؛ يتأثر؛ الآن الكافر الأعجمي هذا يسمع المؤذن ما يدري ماذا يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت