الشيخ: قلت لك في خلاف، هل قتال الطائفة الممتنعة مجمع عليه حكاه ابن تيمية بإجماع السياسة الشرعية، وحكاه في كتاب الجهاد، وهذا لا نزاع فيه أصلًا من الأئمة -رحمهم الله-.
قتال الطائفة الممتنعة عن شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة المتواترة، سواء عن الفعل أو الترك، مثل ترك الربا والزنا، والفواحش ما يتعلق بذلك، فهؤلاء يعتبروا خارجين عن طاعات الإمام يقاتلون على هذا المبدأ، وهذا يقاتلون على أنهم مرتدون كما هو قول ابن تيمية ورواية عن الإمام أحمد أن يقاتلون على أنهم بغاة، كما هو قول أبي حنيفة ومالك والشافعي وجماهير العلماء، وشيخ الإسلام ابن تميمة -رحمه الله-.
هنا في خلاف أما ما تفضلت بذكره، نعم، بعض العلماء يقول: هذا القول لكي يمتنع عن الطاعة في هذا الجوانب، لا يشترك وقلت لك أن لا تقوم الشعائر الظاهرة المتواترة، بمعنى في أدلة على ذلك، ليست ولابد للإنسان أن يطبق القواعد على الآخرين، وقد يكون الأمر لا ينطبق عليه أصلًا، ينطبق عليه أعظم الأصول بالآخرين.
السائل: دعاء