فهرس الكتاب

الصفحة 772 من 810

الإكراه له شروطًا، الشرط الأول أن يكون قادرًا على ذلك، أن يكون مهددًا قادرًا على فعل ما هدد به، إذا لم يكن مهدد قادر على الفعل فهذا لا يسمى إكراهًا.

كذلك شخص يوجد يقول السجن إكراه، هذا ليس بكل الأحوال، ولذلك العلماء الربانيون الذين هم قدوتنا لا يترخصون كما يترخص العامة، ولذلك الإمام أحمد في هذا السر، لم يعذر عليه بمدينين ولا يحلون عنده بالترخص للإكراه.

لعلم الآخرين، التراحم على الآخرين، لأنه يختلف من شخص إلى شخص، فعلى كل الإكراه له شروط، الذي يتوفر، ولكل مسألة شروطها، لابد أن تتوفر هذه الشروط، سواء كانت على الآلة أو إكراه على الفعل، كذلك من الشروط يمتنع الإنسان، ما يتجاوب من أول وهلة، يمتنع حتى يكون ينصب على غيره.

الشرط الرابع: إلا يكون في مندوه على الغير، أن يكره من قلبه، هذا شروط لابد أن تتوفر ولك مسألة أحكامها.

أن يترخص بالإكراه تحت مسمى الإكراه، خاصة مسألة النواقض تقطع المعاصي ونحو ذلك، هذا أخف من هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت