فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فالإنسان في هذه المسائل يتبع الكتاب والسنة لأن هذا تعبد، والعبادة مبنية على البطلان إلا ما جاء في ذلك نص، ولا يتقيد بوقت معين، بذكر معين، وهذا الوقت وهذا الذكر وهذا اللفظ، لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
بل للإنسان لابد أن يتبع ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وما صح عنه، إذا كان حديثًا ضعيف، الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتقيد بها العبد في زمن معين، فكيف يتقيد بها العالم في زمن معين ومكان معين، ولفظ معين، لهذا شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- حين يتكلم على حكم العمل حديث ضعيف، بشرط ألا يكون مقدر في زمن معين، ووقت معين، فإذا كان هذا كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي هو مختلف في صحته، فالعلماء لا يمكن لشخص ما دام ما ثبت عنده أن يتقيد بزمن معين، ولا مكان معين، فكيف يتقيد بقول عالم في زمن معين ومكان معين.
ولأن الطريقة هذه لو سألك رجل ماذا تقول؟
قال: هل ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم إذا فتحنا هذا المجال، كل شخص يستحسن، يستحسن فلان، وما الذي يمنع أن يستحسن فلان، والعاشر والعشرون، وهذا الاستحسان خاص بفلان وعلان.
وهذا التجارب هذه كل واحد يجرب، ولكن الإنسان حين يفتح الله عليه بدعاء، وبذكر معين في وقت معين، ويستفاد منه ويعمل بنفسه، هذا يختلف عن