فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 810

يكذب الله ورسوله»، وفي مقدمة صحيح الإمام مسلم عند عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال: ما أنت بمحدثٍ قومًا حديثًا لا تبلغ عقولهم إلا كان فتنةً لهم»، فهذا الجواب يعتبر مختصر في الحقيقة لأهمية الموضوع.

أما السؤال فيما يتعلق بالشهوات والذين ينظرون الآن في المقاطع النساء العاريات والنساء الفاتنات ففتن الشهوات تلج القلوب أسرع من فتن الشبهات والقلوب ضعيفة وميالة للجمال الزينة والظواهر، ولذلك يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «وما تركت بعدي فتنةً أضر على الرجال من النساء» ، كانت فتنة بني إسرائيل في النساء وفتنة هذه الأمة في النساء، وقد قال الله - عز وجل: {وخلق الإنسان ضعيفًا} ، قال قتادة وغيره من المفسرين: أي أمام المرأة.

فأضعف ما يكون الرجل أمام المرأة يستلم وينقاد، فلا يعرض نفسه للنظر إليهن حتى لا يقع في حبائلهن، فالنساء حبائل والدليل على ذلك قوله: «المرأة عروة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» ، كما عند الترمذي بسندٍ صحيح عند عبد ا لله بن مسعود - رضي الله عنه -.

ولا الإنسان ينظر ويقول: أنا لا أريد أو لا يهمني، قد لا يهمه نعم في المرة الأولى ولكن يهمه في المرة الثانية، وكم نظرة ألقت في قلب صاحبها البلاء، ورب نظرة لم تناظر فتصيب العبد في تلج في قلبه فيبقى القلب في لهيب لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت