فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 810

ولا يظن الإنسان أنه مجرد التدين أن تعفى لحيتك وتقصر إزارك حينها تكون أنت أنهيت كل شيء، هذا باب من الأبواب إصلاح البواطن أعظم من إصلاح الظواهر، كم من شخص يعفي لحيته ويقصر إزاره وقلبه خراب، يحي بالرياء يحب الظهور عنده إعجاب عنده حسد وبغي وعدوان على الآخرين، ما يحفظ نساءنا ما يجلس إلا. . . الناس، لو ما وجد أحد ربما يصيبه مرض في قلبه سمية لابد أن يخرج هذه السمية إذا ما أخرج هذه السمية فأهلك نفسه سيعود نفسه على أمور كثيرة، الدين شامل ما أخذ الدين بعمومه وشموليته ما نقطع الدين و نجزئه، نحن نطعن في العلمانيين الذين يحبسون الدين في العقائد والضمائر، ويلغون الحياة عن الشريعة، سبق للناس وإن كان ما يرى هذه الاعتقادات يكثر أصحابها لكن يباشرها عمليًا ويزاولها عمليًا لا يعرف. . . واحدة، وهذه أشبه اللي ما يعرف شيء من التوحيد ولا من الشرك إلا شرك القبور، أما شرك الحاكمية والأنواع الأخرى ما يلقي لذلك بالًا أصلًا أمور الدين الأخرى.

فلابد أن الإنسان يحتسب على كل جانب من الجوانب إذا أتاه الله قدرة، ما أتاه الله قدرة يحرص على جانب يحسنه، هذا يحسن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يسعى في ذلك، هذا يحسن رفع الظلم عن المسلمين يسعى في هذا الجانب، هذا يحتسب على الناس في جانب إغاثي يطرق هذا الجانب وكلٌ يسدد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت